Saturday, May 28, 2016

تهافُت التعايش

أعتقد أي اختلاف في الأفكار هيكون ناشئ عن اجابات مختلفة للأسئلة دي : احنا مين، بنعمل هنا ايه، جيبنا هنا إزاي، راحين فين بعد كدة ؟ الفلاسفة بيقولوا ان دي الأسئلة اللي شغلت كل الحضارات، وكل الأشخاص اللي بتفكر على مر التاريخ، واجابتها هي اللي شكلت الحضارات للي احنا شايفنها انهاردة مثلا: في وجود اجابة بتقول ان احنا أرواح مستأمنة على أجساد من قِبَل الخالق، فكرة زي ان أذى النفس ممكن يكون أسوأ من أذى الغير ممكن تكون مستساغة جداً على صعيد آخر، في وجود اجابة بتقول احنا جينا من عدم و رايحين للعدم، و مفروض نعيش هنا و ننبسط، حرمان النفس من أي حاجة مبتأذيش غيره شيئ مش مستساغ إطلاقاً الافعال قد تتشابه ، لكن دايما محتاجين نعرف المركز اللي طلعت منه الأفكار و الأفعال دي، عشان منتصدمش لما نلاقي أفعال مختلفة في مواقف تانية موقف الدين من أذى الغير هو نفس موقف أي ايدولوجية غير دينية محترمة.. ( الليبرالية كمثال)، لكن في مواقف زي الحرية الشخصية وجهة النظر هتختلف في وجود اجابة بتقول اننا مٌستأمنين على أموالنا مثلا من الخالق الرازق تختلف مع فكرة زي الاشتراكية في توزيع الثروة، مع انهم بيتفقوا في نواحي كتير ليها علاقة بمساعدة الفقيرو بالعدالة الاجتماعية التعايش مع الجميع واجب، تقبٌّل اختلاف الأفعال عن أيدولوجيات أصحابها لازم، الالتقاء في نقاط الالتقاء مطلوب، لكن إنكار الاختلاف الجذري و الجمع بين الأفكار المتناقضة -من حيث اجابتها على الاسئلة الكبيرة- تحت راية واحدة فيه نوع من التهافُّت

Saturday, January 24, 2015

لا عز إلا بالكتاب

(1)
تحدّث ذات مرة مع خالتي عن فعل قوم ما، فصاحت بي "هم مش عارفين ان اللي بيعملوه ده حرام و كفر بيّن؟". مسكينة هي لا تعلم أن معلوماتهم توقفت عند دروس الاعدادية في حكم الاستنجاء و الاحتلام، لا من أجل التفقّه، و لكن من أجل اثارة عصبية المدرس المحافظ، و استخراج النكات و القفشات منه.. تلك التي سيتندرون بها ليلا في المقهى أو على هواتفهم المحمولة
مسكينة هي .. لا تعلم أن هناك قوما لا يعلمون

" أحيانا يكون الواجب الأول للذكي أن يعيد ذكر الحقائق الجليّة" - جورج أوريل

(2)
تنازلت كل التيارات الاصلاحية و الثورية و الاسلامية في مراحل كثيرة من الثورة عن رسالتها الاخلاقية في مقابل تحقيق مكاسب سريعة.
انهزمت كل التيارات الثورية و الاصلاحية إبّان الثالث من يوليو 2014.
لم تنجح التحالفات الاستراتيجية ولا الحلول العبقرية
انتصر المستبد

"نحن قوم أعزنا الله بالاسلام، فمهما ابتغينا العزة بغيره ، أذلّنا الله" - عمر بن الخطاب

(3)
تقديم نموذج مشابه و فاشل يزيد الضغينة في قلب الكاره. تقديم نموذج بديل حسن يزيل الغشاوة من على عينيه و يرفع الكراهية من قلبه، طالما لم تكن كراهيته لأجل مصلحة دنيوية، أو عنادٍ جاهلي .. هكذا تقول القاعدة

"ولا تستوي الحسنة ولا السيئة، ادفع بالتي هي أحسن، فإذا الذي بينك و بينه عداوة كأنه ولي حميم" - فصلت 34

(4)
تدور الدائرة المفرغة، يظهر بعض المتعلمين المصلحين، يثورون على الطغاة و المستبدين ، لا لأنفسهم في الأغلب بل من أجل  مساكين أقوامهم، يمتلك المستبد أقوات المساكين و سبل معيشاتهم ، يثور المساكين من أجل لقمة عيشهم ، فيحملون المستبد على الأكتاف ، و يطيحون بالمصلح

"العوام هم قوّة المستبد و قوْته ، بهم يصول و يجول، يأسرهم فيتهللون لشوكته و يغصب أموالهم فيحمدونه على ابقائهم أحياء .. و إذا أسرف في أموالهم يقولون كريما، و إذا قتل منهم و لم يمثّل يعتبرونه رحيما .. يسوقهم إلى الموت، فيطيعونه حذر التوبيخ .. و الحاصل أن العوام يذبحون أنفسهم بأيديهم بسبب الخوف الناشئ عن الجهل و الغباوة، فإذا ارتفع الجهل و تنوّر العقل، زال الخوف، و 
أصبح الناس لا ينقادون لغير منافعهم .. عند ذلك لابد للمستبد من الاعتزال أو الاعتدال" - عبد الرحمن الكواكبي

(5)
إذا كانت محاولات استخدام  وسائل المستبد ذات المفعول السريع قد فشلت في انجاح الثورة ضده ، فلا عجب في ذلك، فالثورة لا تقوم لتثبت نجاح طرق الاستبداد ولا لتستبدل استبدادا قائما باستبداد على هوى مفجريها. و إن كانت  قوة الثوار ضد المستبد لا تقارن بقوته، فذلك شأن المستبد، لا يترك السوط في يد جلاده. و ان كان جهل العوام و خوفهم هما قوة المستبد، يستقوي بجهلهم و خوفهم و جوعهم على الثورة ضده، و ان كانت الثورات لا تزيل إلا رأس هرم الاستبداد و تترك أثره في النفوس، فمعركتنا إذا ليست ضد العوام وليست لاسقاط المستبد، بل معركتنا ضد الجهل و الجوع و الخوف . معركتنا للعوام، وضد الاستبداد !

"باركوا لاعينيكم" - المسيح عليه السلام

Friday, January 16, 2015

في واحد اشتراكي يشحن كارت بخمسة و عشرين ؟

من قلة المشاكل اللي عندنا تقريبا ، ربنا بلانا بكارثة جديدة - غير جابر القرموطي - و هي موضة "في راجل متدين يتخانق مع اللي  خبطله العربية؟"، " في واحد اشتراكي يشحن كارت بخمسة و عشرين ؟" ، "في واحد ثوري  يشرب شاي بلبن؟" و ال"أوديت-س" اللي الناس اللي معاها توكيلات و "فرنشايز" فورمة المتكلمين في السياسة و الدين و المبادئ بتعملها علينا كل شوية ، و عليه قررت ان انا لازم أحط حد للموضوع ده على ما إجرائات الهجرة تخلص

*بيشمر كمامه*

 أي شخص حاطط فلسفة معينة لحياته - بتعرّف ايه تصوره للخير و الشر و هو هنا بيعمل ايه - مقتنع ان فلسفته دي هي الصح المطلق، بس السكة شمال و اليمين مش شغال على فين رايحين ، و بما انه شايف ان  الدنيا خربانة يا عم خربانه و بما انه مش عارف ينفذ أفكاره دي، فا  هو - للمفاجأة- بيعيش كأي انسان طبيعي في المزبلة اللي احنا عايشين فيها دي ، شايل معاه حبة المبادئ و الأفكار دي مع سي دي بلاير عليه أغنية تسلم الأيادي و عايش يقول للناس تعالوا نطلع برة صفيحة الزبالة

الشخص ده -للمفاجأة- بني آدم بيغلط و يخرف - خصوصا و ان العيشة في الزبالة صعبة- و عليه فا عادي ان ريحته تبقى وحشة و هدومه مقطعة و هو بيكلمنا عن الجنة اللي موجودة برة علبة الزبالة. مش معنى ان الشخص ده ريحته دلوقتي وحشة ان برة الزبالة 
الريحة وحشة، و مش معنى ان الشخص ده جاله تسمم من أكل الزبالة ان أكل برة الزبالة بيجيب تسمم

و للمفاجأة الأكبر ان البني آدم ده ممكن ساعات يكسل أو يضعف فا "ينخ" شوية ، ممكن يحب واحدة من جوة الزبالة فا يضطر يستحمل شوية حاجات عشانها، ممكن يجوع فيضطر ياكل من جوة الزبالة ... و الكلام ده كله ميمنعوش من انه يقول ان العيشة جوة الزبالة وحشة و ان برة الزبالة الدنيا أحلى بكتير، و انه عمره ما كان هيضطر للتضحيات دي لو كان برة الزبالة

و عليه، ف آه ممكن واحد اشتراكي يقعد في سيكويا مع أصحابه و يتصور بآي فون، و ممكن واحدة منقبة محرومة تتفرج على صورة واد حليوه ع النت، و ممكن واحد  شيخ بدقن ياخد قرض بالربا عشان يعالج ابنه، و ممكن واحد ثوري يشتغل في حديد عز عشان مش لاقي شغل، اللي مش ممكن انك تلاقي الاشتراكي هو صاحب الكافيه، أو  ان المنقبة أدمن صفحة بتشير صور فيتنيس موديلز و تحتيها قلوب، أو يطلع  ان الثوري شريك أحمد عز، أو إن الشيخ يفتيلك ان الربا حلال

في الأغلب الناس دي دفعتها ضغوط مجتمعية أو قوانين أو لايف ستايل الناس اللي حواليهم انهم يخالفوا مبادئهم عن قهر و تأنيب ضمير، و في الغالب برضه ده السبب في انهم عايزين يوصلوا للسياسة و يغيروا الأسباب اللي خليتهم يعملوا كدة

انتظروا الملايكة في الاخرة، و تعاملوا مع بني البشر *مؤقتا بس* معلش

Tuesday, May 28, 2013

السايس الرِزل

ف تقاطع البطل مع عبد المنعم رياض و الدنيا حر و زحمة و الاشارة واقفة خِلقة و انت مش ناقص ، هتلاقي واد ماسك فوطة سودة كدة و جاي يليّطلك الإزاز .. جرّب تتجرأ كدة و تكلكسله و تقوله بكل أدب "شكرا يا باشا مش عايز" .. و عينك ما تشوف إلا النور هتلاقي تخبيط ع الإزاز و شتيمة من تحت ل تحت و بعدين هتسمع احلى جملة في يومك "يا باجا انا مسحت شويه هات ربع جنية طاب .. ليه كده يا باجا .. انتوا عشان معاكوا فلوس هتذلونا .. طاب هات سوجارة طاب"

رزِل أوي صح ؟ و يع إزاي كدة بجد ؟ الناس دي ازاي كدة ؟

صح عندك حق هو فعلا رزِل و رزالته مش في انه فاكر ان رسالته  في مسح ازاز العربيات اهم من رسالة فاروق الباز في ناسا .. رزالة الراجل ده بتتلخص في انه بيلومك و بيشتمك - و بيسب للي خلفوا اهلك في سره- عشان خدمة انت اصلا ما طلبتهاش و عايز يحاسبك عليها و ياخد منك حاجة انت مش عايز تديهاله بالعافية ، عشان شايف ان ده "حقه" .. مش كفاية انه شغّال و شقيان و بيسعى على اكل عيشه ؟ .. إولع انت مش مهم المهم انك تحِل مشكلة الباشا و تديله الفلوس و فوقيهم بوسة و انت راضي و مبسوط انه وسخلك الإزاز

ايه التفاهه اللي انا بتكلم فيها دي ؟

تعرف كام "سايس رزِل" بيهب في ابوه و يتخانق معاه ليل و نهار عشان مش عايز يجيبله العربية الي نفسه فيها .. مش كفاية ان "السايس" ده فشخ نفسه مذاكرة و طلع الاول على مدرسته .. ده اقل "حق" ان ابوه يجيبله العربية اللي نفسه فيها و هو مبسوط و مقدر تعب الولد .. مش مهم ابوه ايه ظروفه ولا مبرراته في الرفض .. المهم ان "السايس" حقه دلوقتي تجيله العربية و فوقيها بوسة

تعرف كام "سايسة رِزلة" بتتخانق مع خطيبها انه مبيفسحهاش كل يوم و مش بيجيبلها هدايا غالية زي اللي بتيجي لصحابها و بيتأخر في الشغل و مش بيكلمها كل ساعتين .. المسكينة بتكلمه كل عشر دقايق و مبتخرجش مع حد غيره .. المسكينة بتسهر عشان تتطمن انه روّح بيته من الشغل .. و هو مش عايز يجبر بخاطرها .. ايه يعني راجع من الشغل تعبان مش مشكلتها ... ده "ابسط حقوقها" انّه يخرجها و يفسحها و يكلمها اول ما يروّح و أول ما ينزل .. مش كفاية انها بتكلمه كل ربع ساعة ؟ ايه يعني بيكون نفسه ؟ ولا يفرق معاها في حاجة اشمعنا صاحبتها خطيبها بيخرجها كل يوم ؟ ده "حقها"

تعرف كام "سايس رزل" عايز ابنه يبقى مهندس او دكتور بالعافية و شايف ان ده "حقه" بعد ما كبّره و علمه و صرف عليه و دلعه ؟

عزيزي السايس الرزل
لأ مش كفاية انك بتعمللي خدمة انا مطلبتهاش
لأ مش كفاية ان ظروفك صعبة
لأ مش كفاية ان نيتك سليمة و انك بتحاول تعمل حاجة صح
لأ اللي انت بتتطلبه من غيرك مش على قلبه زي العسل
لأ اللي بتتطلبه مش حقك !!!

ايوة مش حقك -صدمة انا عارف- بس لو بجد نفسك في حاجة قوي كدة بدل ما تتذل للناس تعملهالك و تضيع وقتك ووقتهم قوم اعملها انت .. لو نفسِك تخرجي كلمي اي حد من صحابك او اهلك و انزلي معاهم ، لو نفسك في عربية افشخ نفسك في شغلانة بتجيب فلوس بدل ما تفشخ نفسك في التعليم و تيجي تعيّطلنا بعدين ، لو شايف ان في نموذج شخصية كويسة ابدأ بنفسك و ابقى كويس انت بس لو هتخلف عيال عشان تخليهم يعيشوا حياة نفسك فيها عيشها انت أحسن و ريّحهم من العذاب و منّك
عزيزي السايس الرزل
 اكبر و شيل مسؤلية

عزيزي السايس الرزل
اخيرا لو بعد مجهودك و تعبك محدش قدّرك افنكر ان كل الانبياء و الرسل و المناضلين السياسين و العلماء و الثوريين اتشتموا و اتخونوا  و اتضربوا و اتعذبوا عادي جدا مع انهم كانوا بيعملوا حاجة صح و مع انهم كانت ظروفهم وحشة و مع انهم كانوا بيحاولوا يحسنوا حيياة غيرهم إلا انهم مكانوش سايس رزل ولا اتخانقوا مع حد ولا اعتبروا اي تقدير من الناس "حقهم"

#اكبر_و_متبقاش_رزل

Friday, May 24, 2013

"خلاص يا حبيبي سماح المرّة دي"

"ماما انا اسف حرّمت والله مش هعمل كدة تاني" .. "خلاص يا حبيبي سماح المرة دي"
"ماما انا ضيعت الساعة بتاعتي بس والله ما كان قصدي" .. "ولا يهمك يا حبيبي بكرة اجيبلك واحدة احلى منها"
"ماما انا جعان و عايز اكل دلوقتي ؟ يعني ايه مفيش اكل ؟ عارف انك تعبانة بس انا جعان اعمل ايه يعني ؟؟"

لأ استنى بقى !!!

انت جعان عادي جدا انك انت تقوم تحضر لنفسك -انت- اكل او تنزل تجيب لنفسك -انت- اي حاجة من السوبر ماركت او تطلب ديليفري من اي حتة و تحاسب انت - ايوة انت اللي مفروض تحاسب -

احنا اتعودنا من زمان ان في حد بيدلعنا ، اننا بنغلط و بيتسكتلنا ، اننا مناخدش بالنا من الظروف عشان علطول "ماما" هتتصرف
حتى لو الظروف دي ان "ماما" نفسها تعبانة و مش عارفة تتصرف ، مش مشكلتنا

ربنا يخليلك ست الحبايب يا رب، بس لو لاقدر الله ربنا افتكرها و مبقيتش موجوده عمرك فكّرت مين اللي هيتصرف و يديك فلوس لما تخبط العربية من ورا ابوك؟ مين اللي هيقوم من السرير و هو عيان عشان يحضرلك الأكل ؟ -بالبلدي كدة- مين اللي هــ"يشيل خراك"؟

احنا عمرنا ما اتعودنا نشيل مسؤلية , حتى في اهم قرارات حياتنا ، بابا هو اللي بيجيب شقة عشان تتجوز فيها انت و العروسة -اللي طبعا ماما منقيّاها على الفرّازة- و عمو -بابا العروسه- هو اللي بيفرش الشقة ، و خالو هو اللي بيشوفلك وظيفة بمرتب كويس في البنك اللي هو شغّال فيه عشان يأمنك مستقبلك ... و تتجوز بقى ربة الصون و العفاف و تطلعوا عيال زييكوا بالظبط مش عارفين يــ"شييلوا خراهم"

موضوع تافه صح ؟
لأ هو مقفرف شويه بس الصراحة

بص كدة معايا على مجموعة الناس اللي مش عارفة تـ"شيل خراها" لما بيعيشوا مع بعض ، الناس دي اللي عارفة ان "ماما" هتلحق الوضع لو الدنيا باظت في اخر لحظة ، بص عليهم لما بيعيشوا في دولة واحدة ، لما بيجيلهم فرصة يغيّروا حياتهم للأحسن ، لما يجيلهم اتنين تلاتة مرشحين للرياسة كويسين و الباقي مش عاجبينهم ، و كل واحد من الناس دي بيتشعبط في المرشح بتاعه و يعُض في الارض و يخبط و يرزع و يقول " لأ انا عايز ده مليش دعوة " -زي طفل صغير شبطان في لعبة في محل اطفال-، كلهم عمالين يدّوروا على "ماما" تلحق الوضع في اخر لحظة أو تجيب لكل واحد اللي هو نفسه فيه ، و فضلوا يعيّطوا كدة لحد ما اتزنقوا ما بين مرشحين هما مش عايزينهم .. زودوا في العياط و فضلوا يقولوا "خلاص والله حرمت اخر مرة بس هاتولنا المرشحين الاولانيين " بس بردو ملاقوش ماما تقوللهم "سماح المرة دي هنعيد من الاول" و لما لبسوا في مرشح هما مش عايزينه -باختيارهم- فضلوا يزعقوا اكتر و يخبطوا اكتر و يعلّوا صوتهم اكتر ... بس للأسف ماما مش هتييجي تطبطب عليهم ولا "تشيل خراهم" عشان للاسف مفيش "ماما"

#استرجل_و_شيل_خراك